![]() |
|
#1
|
|||
|
|
|||
أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا
( أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا ** وَقَدْ كانَ لا يُرْعي النَّمائِمَ مَسْمَعا ) ( وَباتَ يُناجي ظَنَّهُ فِيَّ بَعْدَما ** أَباحَ الهَوى مِنّي حِمى القَلْبِ أَجْمَعَا ) ( وَأَبْدَى الرِّضى وَالعَتْبَ في أُخْرياتِهِ ** وَمِنْ بَيِّناتِ الغَدْرِ أن يُجْمَعا مَعا ) ( وَمَنْ ناوَلَ الإخْوانَ حبلاً مَشى البِلى ** إلى طَرَفَيْهِ ، هَمَّ أَنْ يَتَقَطَّعا ) ( فَما غَرَّهُ مِنْ مُضْمِرِ الغِلِّ كاشِحٌ ** إذا حَدَرَ الخَصْمُ اللِّثامَ تَقَنَّعا ) ( سَعى بي إليه ، لا هَدى الله سَعْيَهُ ** وَلو نالَ عندي ما ابْتَغاهُ لمَا سَعى ) ( وَحاوَلَ مِنّي غِرَّةً حال دُونَها ** مَكائِدُ تَأْبَى أَنْ أُغَرَّ وَأُخْدَعا ) ( فَأَجْرَرْتُهُ حَبْلَ المُنى غَيْرَ أَنَّني ** سَلَكْتُ بِهِ نَهْجَاً إلى الغَيِّ مَهْيَعا ) ( وَلَمّا رَأَى أَنِّي تَبَيَّنْتُ غَدْرَهُ ** وَأَدْرَكْتُ حَزْمَ الرَّأيِ فيهِ وَضَيَّعا ) ( أَزارَ يَدَيْهِ ناجِذَيْهِ تَنَدُّماً ** يُبَوِّئُهُ في باحَةِ المَوْتِ مَصْرَعا ) ( لَكَ الله مِنْ غُصْنٍ يُلاعِبُ عِطْفَهُ ** وَبَدْرٍ يُناغي جِيدُهُ الشُّهْبَ طُلَّعا ) ( تَجَلَّى لَنا وَالبَيْنُ زَمَّتْ رِكابُهُ ** فَشَيَّعَهُ أرواحُنا حينَ وَدَّعا ) ( وَشِيبَ بُكاءٌ بِابْتِسامٍ ، وَأُدْمِيَتْ ** مَسالِكُ أَنْفاسٍ يْقوِّمْنَ أَضْلُعا ) ( وَلَمّا تَعانَقْنا فَذابَتْ عُقودُهُ ** بِحَرِّ الجَوى ، صارَتْ ثُغوراً وأَدْمُعا ) ( أَلا بِأَبي أُسدُ الحِمى وَظِباؤُهُ ** وَمُنْعَرَجُ الوادي مَصِيفاً وَمَرْبَعَا ) ( أَجُرُّ بِهِ ذَيْلَ الشَّبابِ ، وَأَرْتَدي ** بِأَسْحَمَ فَيْنانِ الذَّوائِبِ أَفْرَعا ) ( مَعِي كُلُّ فَضْفاضِ الرِّداءِ سَمَيْدَعٍ ** أُصاحِبُ مِنْهُ في الوَقائِعِ أَرْوعَا ) ( غَذَتْهُ ربُا نَجدٍ فَشَبَّ كأَنهُ ** شَبا مشرَفِيٍّ يَقْطُرُ السُّمَّ مُنْقَعا ) ( يُريقُ إذا ارْتَجَّ النَّدِيُّ بِمَنْطِقٍ ** كَلاماً كَأَنَّ الشِّيحَ مِنْهُ تَضَوَّعا ) ( وَيُروي أَنابيبَ الرِّماحِ بِمَأزِقٍ ** يَظلُّ غَداةَ الرَّوعِ بِالدَّمِ مُتْرَعا ) ( عَرَكْتُ ذُنوبَ الحادِثاتِ بِجَنْبِهِ ** فَهَبَّ مُشيحاً لا يُلائِمُ مَضْجَعَا ) ( وَمَا عَلِقَتْ حَرْبٌ تُلَقَّحُ لِلرَّدى ** بِأَصْبَرَ مِنْهُ في اللِّقاءِ وَأَشْجَعا ) ( أَهَبْتُ ، وَصَرْفُ الدَّهرِ يَحْرِقُ نابَهُ ** بهِ آمِناً أَنْ أَسْتَقيمَ وَيَظْلَعا ) ( فَأقْبَلَ كابنِ الغابِ ، عَبْلاً تَلِيلُهُ ** وَلَمْ يسْتَلِنْهُ القِرْنُ لِيتاً وَأَخْدَعا ) ( يُريكَ الرُّبا لِلأَعوَجِيَّةِ سُجداً ** وَهامَ العِدا لِلْمَشرَفِيَّةِ رُكَّعا ) ( فَسَكَّنَ رَوعي ، وَالرِّماحُ تَزَعْزَعت ** وَخَفَّضَ جَأْشي ، وَالعَجاجُ تَرَفَّعا ) ( وَلّما رآني في تَميمٍ على شَفا ** أُلاقي بَجَفْنَيَّ القَذى مُتَخَشِّعا ) ( قَضى عَجَباً مِنّي وَمِنْهُمْ ، وَبَيْنَنا ** شَوافِعُ لا يَرضَى لَها المَجْدُ مَدْفَعا ) ( وَهُنَّ القَوافي تَذْرَعُ الأَرضُ شُرَّداً ** بِشِعرٍ إذا ما أَبْطَأَ الرّيحُ أَسْرَعا ) ( يَروحُ لَها رَبُّ الفَصاحِةِ تابِعاً ** وَيَغْدو بِها تِرْبُ السَّماحَةِ مُولَعا ) ( وَلَم أَستَفِدْ مِنْ نَظْمِها غَيْرَ حاسِدٍ ** إذا مارَمى لَمْ يُبْقِ فِي القَوْسِ مُنْزَعا ) ( وَمَا أَنا مِمَّنْ يَمْلأُ الهَوْلُ صَدْرَهُ ** وَإنْ عَضَّهُ رَيْبُ الزَّمانِ فَأَوجَعا ) ( إذا ما غَسَلْتُ العارَ عَنِّيَ لَمْ أُبَلْ ** نِداءَ زَعيمِ الحَيِّ بَشَّرَ أَوْ َنعى ) ( لَعَزَّ عَلى الأَشرافِ مِنْ آلِ غالِبٍ ** خُدودُ غَطاريفٍ تَوَسَّدْنَ أَذْرُعَا ) ( نُنادِي أَميرَ المُؤْمِنينَ ، وَدونَهُ ** أَعادٍ يُزِجُّونَ العَقارِبَ لُسَّعا ) ( أَيا خَيْرَ مَنْ لاذَ القَريضُ بِسَيْبِهِ ** وَأَعْنَقَ مَدْحي في ذَراهُ وَأَوْضَعا ) ( تُناطُ بِكَ الآمالُ وَالخَطْبُ فاغِرٌ ** وَتُسْتَمْطَرُ الجَدْوى إذا المُزْنُ أَقْلَعا ) ( وَتُغْضي لَكَ الأَبصارُ رُعْباً ، وَتَنْثَني ** إلَيكَ الهَوادي طائِعاتٍ وَخُضَّعا ) ( بِحَيْثُ رَأَيْنا العِزَّ تَنْدَى ظِلالُهُ ** وَمَجْدَكَ مُلْتَفَّ الغَدائِرِ أَتْلَعا ) ( وَأَنْتَ الإمامُ المُسْتَضاءُ بِنُورِهِ ** إذا اللَّيْلُ لَمْ يَلْفِظْ سَنا الصُّبْحِ أَدْرَعا ) ( أَعِنِّي عَلى دَهْرٍ تَكادُ خُطوبُهُ ** تُبَلِّغُ مَنْ يَضْرَر بِنا ما تَوَقَّعَا ) ( فَقَدْ هَدَّ رُكْنَيَّ العَدُوَّ ، ولم يكُنْ ** يُحاوِلُ فينا قَبْلَ ذلكَ مَطْمعَا ) ( أفي الحَقِّ أن يَسْتَرْقِعَ العِزَّ وَهْيَهُ ** وَأنْ أَتَردّى بِالهَوانِ وَأَضْرَعا ) ( وَيَرْتَعُ في عِرْضِي ويُقْبَلُ قَوْلُهُ ** وَلَو رُدَّ عَنْهُ لَمْ يَجِدْ فيهِ مَرْتَعا ) ( أما وَالمَطايا جائِلاتٍ نُسوعُها ** مِنَ الضُّمْرِ حَتّى خالَها الرَّكْبُ أَنْسُعا ) ( ضُرِبْنَ إلى البَيْتِ العَتيقِ ، وَلَمْ تَقُلْ ** لِناحِيةٍ منهُنَّ إذْ عَثَرتْ : لَعا ) ( لَقد طَرَقَتْني النّائِباتُ بِحادِثٍ ** لَوَانَّ الصَّفا يُرْمَى بِهِ لَتَصَدَّعا ) ( وَلَسْتُ وإنْ عَضَّ الزَّمانُ بِغارِبي ** أُطيلُ عَلى الضَّرَاءِ مَبكىً وَمَجْزَعا ) ( إذا ما أَغامَ الخَطبُ لَمْ أحتَفِلْ بِهِ ** وَضاجَعْتُ فيهِ الصَّبْرَ حَتَّى تَقَشَّعا ) ( أُراعُ ولَمْ أُذنِبْ ، وأُجفى وَلَمْ أُخنْ ** وَقَدْ صُدِّقَ الواشي فَأَخْنى وَأَقْذَعا ) ( وَمِنكُمْ عَهِدنا الوِرْدَ زُرقاً جُمامُهُ ** رَحيبَ مُنَدّى العيسِ ، وَالرَّوضَ ) ( فَعَطْفاً علينا ، إنَّ فينا لِماجِدٍ ** يُراقِبُ أَعْقابَ الأَحاديثِ ، مَصْنَعا )
|
|
#2
|
||||
|
|
||||
الله يمتعك بالصحه ياهندسه
|
|
#3
|
||||
|
|
||||
تســـــــــــــ إيدك يا غالى ــــــــــــــــلم
|
![]() |
|
|
____________________________________
عمالقة السات
الكنز المصرى العربى الذي تم إكتشافة عام 2021 من فريق عمالقة السات وبمشيئة الله سوف يتربع على عرش المنتديات
![]()